0
| Thumbs Up/Down |
| Received: 1/0 Given: 0/0 |
جزاك الله خيرًا على محبتك للنبي ﷺ وتعظيمك لشأنه،
ولا شك أن محبة رسول الله ﷺ من أعظم ما يتقرب به المسلم إلى الله.
لكن اسمح لي بملاحظة من باب التناصح والمحبة...
الاحتفال بمولد النبي ﷺ بهذه الصورة من الأمور التي لم تثبت عن النبي ﷺ، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم، ولا عن التابعين، مع أنهم كانوا أشد الناس حبًا للنبي ﷺ وحرصًا على اتباع سنته.
وقد قال النبي ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»، وقال ﷺ: «وكل بدعة ضلالة».
والأمر الآخر أن تاريخ مولده ﷺ ليس محل اتفاق بين أهل السِّيَر، بينما المشهور عند أهل العلم أن وفاته ﷺ كانت يوم الاثنين، في الثاني عشر من ربيع الأول، ولذلك فربط الاحتفال بهذا اليوم تحديدًا على أنه يوم مولده ليس مبنيًا على تاريخ متفق عليه.
فالمحبة الصادقة للنبي ﷺ لا تكون بإحداث عبادة لم يفعلها هو ﷺ ولا أصحابه، وإنما تكون باتباع سنته، والإكثار من الصلاة والسلام عليه، والعمل بما جاء به.
وأقول هذا محبةً وتعظيمًا لرسول الله ﷺ، لا انتقاصًا من نية أحد، فنسأل الله أن يرزقنا جميعًا صدق محبته واتباع سنته، وأن يجمعنا به في الفردوس الأعلى. ﷺ